صلى الإله على الأمي أولهم قبل العباد ورب الناس مكفور
بالعدل قام صليبا حين فارقه أهل الهوى من ذوي البهتان والزور
يا خير من حملت نعلا له قدم الأنبياء لديه البغي مهجور [1]
وقال أبو الأسود الدؤلي [2] :
ألا أبلغ معاوية بن حرب فلا قرت عيون الشامتينا
قتلتم خير من ركب المطايا وأكرمهم ومن ركب السفينا
ومن لبس النعال ومن حذاها ومن قرأ المثاني والمئينا
وقد علمت قريش حيث كانت بأنك خيرهم حسبا ودينا
وقال هشام بن الكلبي: قال ابن ميناس المرادي [3] :
(و) نحن ضربنا يا ابنة الخير حيدرا (أ) بأحسن مأمومة فتفطرا
ونحن خلعنا ملكه عن نصابه بضربة فصل إذ علا وتجبرا
وعادتنا قتل الملوك وعزنا صدور القنا لما لبسنا السنورا
ونحن كرام في الصباح أعزة إذا الموت بالموت ارتدا وتأزرا
وقال النجاشي الشاعر: