«545» وحدثني محمد بن سعد، [1] عن أبي نعيم، عن فطر، حدثني أبو الطفيل قال: دعا علي الناس للبيعة فجاءه عبد الرحمان بن ملجم المرادي فرده مرتين ثم أتاه وقال: [ما يجلس أشقاها ليخضبن/ 435/ أو قال: ليصبغن هذه اللحية من جبهته ثم تمثل:
أشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيك
ولا تجزع من الموت إذا حل بواديك]
وقال محمد: (و) في حديث آخر: [والله إنه لعهد النبي الأمي إلي [2]] .
«546» حدثني عمرو بن محمد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الاسري [3] عن عمارة ابن أبي حفصة، عن أبي مجلز، قال: جاء رجل من مراد إلى علي وهو في المسجد فقال: احترس فإن ها هنا قوما من مراد يريدون قتلك. فقال: [إن مع كل إنسان ملكين موكلين يحفظانه، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه وإن الأجل جنة حصينة] .