تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإخلاص في مرضه فقال: إني لأكره أن تقول قريش: إني قلتها جزعا عند الموت ورددتها في صحتي. ودعا بني هاشم فأمرهم باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرته والمنع عن ضيمه فنزلت فيه: «وهم ينهون عنه وينأون عنه» (26/ الأنعام) وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر له حتى نزلت: «ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين» الآيتان.

6- وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعدة

عن ابن عباس قال: نزلت في أبي طالب: «وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون» [1] .

أنساب الأشراف · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٢ · ص ٢٦