تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال إنه صلى ابن عشر. ويقال ابن تسع. ويقال سبع. وقال ابن الكلبي: صلى وهو ابن إحدى عشرة سنة، وقتل وله ثلاث وستون سنة، وذلك في سنة أربعين.

220- حدثني شيبان بن فروخ الأبلي [1] ، ثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن الحريث، عن عكرمة عن ابن عباس قال:

أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة، ثم هاجر إلى المدينة فأقام بها عشر سنين.

221- وحدثنى عمرو بن محمد الناقد، ثنا الحسين الجعفي، عن زائدة، عن هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال:

أنزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وله أربعون سنة، ثم مكث بمكة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة عشر سنين، وقبض وله ثلاث وستون سنة.

222- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، قالا ثنا عبدة بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال:

أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وأربعين سنة، وأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة.

223- وحدثني شيبان، ثنا جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، بمثله.

224- حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان، عن خالد بن عمار مولى بني هاشم، عن ابن عباس قال:

بعث النبي صلى الله عليه وسلم ابن أربعين، فأقام بمكة خمس عشرة سنة، وبالمدينة عشر سنين، وقبض وله خمس وستون سنة.

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ١١٤