صِغَارٌ فَيَدَّعِي بَعْضُهُمْ أَنْسَابَ بَعْضٍ فَلا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ إِلا بِبَيِّنَةٍ وَقَالُوا الْحَمِيلُ الْمَنْبُوذُ يَحْمِلُهُ قَوْمٌ فَيَرِثُونَهُ وَيُقَالُ لِلدَّعِيِّ أَيْضًا حَمِيلٌ قَالَ الْكُمَيْتُ
عَلامَ نَزَلْتُمُ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ ... وَلا ضَرَّاءَ مَنْزِلَةَ الْحَمِيلِ
وَيُسَمَّى الْوَلَدُ فِي بَطْنِ الأُمِّ إِذَا أُخِذَتْ مِنْ بِلادِ الشِّرْكِ حَمِيلًا وَالْحَمِيلُ أَيْضًا الْغُثَاءُ وَمَا يَحْمِلُهُ السَّيْلُ
وَفِي الْحَدِيثِ فَيَنْبِتُونَ كَمَا تَنْبِتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ وَالْحِبَّةُ مَكْسُورَةُ الْحَاءِ هَكَذَا أَكْثَرُ الرِّوَايَةِ وَهِيَ بُزُورِ
تصحيفات المحدثين - العسكري · الجزء ١ · الصفحة ٦٤