تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ (١) - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ الْحُسَيْنِ (٢) أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا هَارُونُ - هُوَ ابْنُ مَعْرُوفٍ - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ قَتَادَةَ بْنَ دِعَامَةَ، قَثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ «أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفْرِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ»

اللَّفْظُ وَاحِدٌ، وَلَمْ يَقُلْ أَبُو يَعْلَى: لَهُ.

٢٤١٧ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَطَّارُ الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ

⦗٣٢⦘

أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الدَّقَّاقُ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَبْنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: «أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ تَرَكَ مَوْضِعَ ظُفْرٍ عَلَى قَدَمِهِ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ»،

أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ.

وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى - كِلَاهُمَا - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ.

وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ بِمَعْرُوفٍ، لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا ابْنُ وَهْبٍ.

وَقَالَ: ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّادٌ، أَبْنَا يُونُسُ وَحُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَعْنَى حَدِيثِ قَتَادَةَ.

وَرَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمِّهِ، وَقَالَ: انْفَرَدَ بِهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِ وَهْبٍ.

(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

(٢) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (هبة الله بن الحصين).

الأحاديث المختارة · الجزء ٧ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٧ · ص ٣١