تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

١٨٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعُمَرِيِّ (١) - بِبَغْدَادَ - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ، قَثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَجُلًا اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ».

١٩٠٠ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَدِيبَ الْخَلَّالَ

⦗٢٧٠⦘

أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخَبَّازُ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا وَهْبٌ هُوَ ابْنُ بَقِيَّةَ، ثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: احْمِلْنِي، قَالَ: إِنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ، فَقَالَ وَمَا أَصْنَعُ بِوَلَدِ نَاقَةٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: وَهَلْ تَلِدُ الْإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ».

(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، ولعل الصواب أنه يكنى (بأبي الحسن) كما عند الذهبي في تاريخ الإسلام (٤٢/ ٣٥٣).

الأحاديث المختارة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٥ · ص ٢٦٩