عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ
عَنْ أَنَسٍ
٢٢٨٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ - بِهَا - أَنَّ هِبَةَ اللهِ بْنَ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُذْهِبِ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، حَدَّثَنِي رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسٍ (ح).
٢٢٨٦ - وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ - بِدِمَشْقَ - أَنَّ جَدَّهُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْدُوَيْهِ، أَبْنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ حَسْنُوَيْهِ (١)، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ السُّنِّيِّ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوَانُ، ثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَمَّا عُرِجَ بِي، مَرَرْتُ بِقَوْمٍ
⦗٢٦٦⦘
لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ: مَا هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ».
لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ.
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصَفَّى، عَنْ بَقِيَّةَ، وَأَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ رَاشِدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَرَوَاهُ أَيْضًا بِهَذَا الطَّرِيقِ أَيْضًا، وَجَعَلَهُ عَنْ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (أبو سعيد بن حسنويه)