تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ، عَنْ أَنَسٍ

٢١٣٦ - قُرِئَ عَلَى زَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيِّ، أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ - إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِأَصْبَهَانَ - قَالَ: أَبْنَا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: وَحَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ - هُوَ ابْنُ صَالِحٍ - حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، قَالَ: وَبَيْنَا هُوَ فِي الصَّلَاةِ مَدَّ يَدَيْهِ ثُمَّ أَخَّرَهَا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ فِي صَلَاتِكَ هَذِهِ مَا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُ قَبْلَهَا؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا دَالِيَةً، قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ، حَبُّهَا كَالدُّبَّاءِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْهَا، فَأُوحِيَ إِلَيْهَا أَنِ اسْتَأْخِرِي فَاسْتَأْخَرَتْ، ثُمَّ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ فِيمَا بَيْنِيَ وَبَيْنَكُمْ، حَتَّى رَأَيْتُ ظِلِّي وَظِلَّكُمْ، فَأَوْمَأْتُ إِلَيْكُمْ أَنِ اسْتَأْخِرُوا، فَأُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أَقِرَّهُمْ، فَإِنَّكَ أَسْلَمْتَ وَأَسْلَمُوا، وَهَاجَرْتَ

⦗١٣٩⦘

وَهَاجَرُوا، وَجَاهَدْتَ وَجَاهَدُوا، فَلَمْ أَرَ لِي عَلَيْكُمْ فَضْلًا إِلَّا النُّبُوَّةَ».

رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ شَيْءٌ مِنْ هَذَا، وَفِي هَذَا أَلْفَاظٌ لَيْسَتْ مَذْكُورَةً فِيهِ.

رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ الْبُسْتِيُّ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ بَحْرِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ: يُسَاوِي أَلْفَيْ حَدِيثٍ.

وَحُكِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: أَزْعَجَنِي إِلَى مِصْرَ هَذَا الْحَدِيثُ.

الأحاديث المختارة · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٦ · ص ١٣٨