تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٧ - أَخْبَرَنَا خَالِي الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ رحمه الله أَنَّ عَبْدَ الْحَقِّ بْنَ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا عَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ، قَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ سَاعِدٍ، قَثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَنِينِ - وَاللَّفْظُ لِابْنِ زَنْجُوَيْهِ - قَالُوا: ثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: «رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ دَعَا بِوَضُوءٍ فَجِيءَ بِكُوزِ مَاءٍ، فَصَبَّ فِي تَوْرٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَمَضْمَضَ» ..... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَفِيهِ: (وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ).

آخَرُ

١٨٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ - بِهَا - أَنَّ

⦗٢٤٣⦘

زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَحْمَدَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى قَالَا: أَبْنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَرْبٍ، أَبْنَا أَبُو حَاتِمٍ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ بْنِ بَكْرِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ - هُوَ الدَّارَبِجِرْدِيُّ - أَبْنَا النَّضْرُ - هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ - قَثَنَا الْأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَأَصْحَابَهُ جَاءُوا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ يَحِلُّوا، فَكَأَنَّهُمْ هَابُوا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: أَحِلُّوا لَوْلَا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَحَلَلْتُ. فَأَحَلُّوا حَتَّى أَحَلُّوا النِّسَاءَ».

الأحاديث المختارة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٥ · ص ٢٤٢