تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى

١٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، [عَنِ الشَّعْبِيِّ]، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: «شَكَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا خَالِدُ! لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! يَقَعُونَ فِيَّ فَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تُؤْذُوا خَالِدًا؛ فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ عز وجل، صَبَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ».

١٩٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: «شَكَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا خَالِدُ! لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ. قَالَ: يَقَعُونَ فِيَّ فَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ. قَالَ: لَا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ، صَبَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ».

⦗١٢٣⦘

أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ: اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُؤَدِّبُ: فِي رِوَايَةٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: هُوَ ضَعِيفٌ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ وَعَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

الأحاديث المختارة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ١٣ · ص ١٢٢