تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى

١٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ (١) وَأَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ، أَبْنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادٍ، ثَنَا إِيَادٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ نَاءٍ وَنَحْنُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا. فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُؤُوسَهُمْ فَاسْتَنْكَرُوا الرَّجُلَ، وَقَالُوا: مَنِ الَّذِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتَ؟ قِيلَ: هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: وَاللهِ! لَقَدْ رَأَيْتُ كَلَامَكَ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى فَتَحَ بَابًا مِنْهَا فَدَخَلَ مِنْهُ».

١٩٣ - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، ثَنَا إِيَادٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى (ح).

١٩٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا دَرَّانُ بْنُ سُفْيَانَ الْقَطَّانُ الْبَصْرِيُّ وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ (ح).

قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ - يَعْنِي ثَنَا إِيَادٌ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: «جَاءَ رَجُلٌ وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، فَرَفَعَ الْمُسْلِمُونَ رُؤُوسَهُمْ وَاسْتَنْكَرُوا صَوْتَهُ. وَقَالُوا: مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْفَعُ

⦗١١٩⦘

صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ، قَالَ: مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتَ؟ قَالُوا: هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: وَاللهِ! لَقَدْ رَأَيْتُ كَلَامَكَ يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ حَتَّى فُتِحَ لَهُ بَابٌ فَدَخَلَ».

لَفْظُ رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ.

وَفِي رِوَايَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ: جَاءَ رَجُلٌ وَنَحْنُ فِي الصَّفِّ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ فِي الصَّفِّ. قَالَ: وَعِنْدَهُ: فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ هَذَا الْعَالِي الصَّوْتَ؟ فَقِيلَ: هُوَ ذَا. وَفِي آخِرِهِ: فَدَخَلَ فِيهِ.

(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

الأحاديث المختارة · الجزء ١٣ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ١٣ · ص ١١٨