تخطَّ إلى المحتوى

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في السوق داخلا من بعض العالية - والناس كنفيه - فمر بجدي أسك ميت فتناوله فأخذ بأذنه ثم قال: (أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟) فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: (أتحبون أنه لكم؟) قالوا: لا. قال: ذلك لهم ثلاثا فقالوا: ولا والله لو كان حيا لكان عيبا فيه أنه أسك (والأسك الذي ليس له أذنان) فكيف وهو ميت؟ قال: (فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم)

صحيح «صحيح أبي داود» (181) , «التعليق الرغيب» (4/ 101) : (م: 53 الزهد , ح 2) .

963 - عن عتي بن ضمرة قال: رأيت عند أبي رجلا تعزى بعزاء الجاهلية فأعضه أبي ولم يكنه

الأدب المفرد · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.