تخطَّ إلى المحتوى

أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنت والنبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي الله عنها في مرطها (1) فأذن لها فدخلت، فقالت: إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة. قال: (أي بنية أتحبين ما أحب؟) قالت: بلى قال: (فأحبي هذه) فقامت فخرجت فحدثتهم، فقلن ما أغنيت عنا شيئا فارجعي إليه. قالت والله لا أكلمه فيها أبدا. فارسلن زينب زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنت فأذن لها فقالت: له ذلك ووقعت في زينب تسبني، فطفقت أنظر: هل يأذن لي النبي صلى الله عليه وسلم فلم أزل حتى عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر فوقعت بزينب فلم أنشب أن أثخنتها غلبة، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: (أما إنها ابنة أبي بكر)

صحيح [م: 44 ك فضائل الصحابة , ح83]

253- باب المواساة في السنة والمجاعة PageV01P288

560 - (ث 136) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: يكون في آخر الزمان مجاعة من أدركته فلا يعدلن بالأكباد الجائعة.

ضعيف الإسناد، فيه حماد بن بشير الجهضمي، مجهول.

561 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الأنصار قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل. قال: (لا) فقالوا تكفونا المؤونة ونشرككم في الثمرة؟ قالوا: سمعنا وأطعنا.

صحيح [خ: 45 ك الشروط , 5 ب الشروط في المعاملة]

562 - (ث 137) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عام الرمادة - وكانت سنة شديدة ملمة بعد ما اجتهد عمر في إمداد الأعراب بالإبل والقمح والزيت

الأدب المفرد · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.