تخطَّ إلى المحتوى

فقال: ممن؟ قالت: من جريج، قال: أصاحب الصومعة؟ قالت: نعم، قال: اهدموا صومعته وأتوني به فضربوا صومعته بالفئوس حتى وقعت فجعلوا يده إلى عنقه بحبل ثم انطلق به فمر به على المومسات فرآهن فتبسم وهن ينظرن إليه في الناس، فقال الملك ما تزعم هذه؟ قال: ما تزعم؟ قال: تزعم أن ولدها منك، قال أنت تزعمين؟ قالت: نعم قال أين هذا الصغير؟ قالوا هو ذا في حجرها فأقبل عليه فقال: من أبوك؟ قال: راعي البقر،

قال: الملك أنجعل صومعتك من ذهب؟ قال: لا، قال: من فضة؟ قال: لا: قال: فما نجعلها؟ قال: ردوها كما كانت، قال: فما الذي تبسمت؟ قال: أمرا عرفته، أدركتني دعوة أمي ثم أخبرهم)

صحيح: [خ: 60- ك الأنبياء، 48- ب ﴿واذكر في الكتب مريم﴾ ] مريم: 16 [م: 45 - ك البر والصلة والآداب، ح 7، 8]

18- باب عرض الإسلام على الأم النصرانية

34 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال ما سمع بي أحد يهودي ولا نصراني إلا أحبني، إن أمي كنت أريدها

الأدب المفرد · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.