تخطَّ إلى المحتوى

(من قال صباح كل يوم ومساء كل ليلة ثلاثا ثلاثا: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، لم يضره شيء) .

وكان أصاب - إبان بن عثمان - طرف من الفالج، فجعل ينظر إليه ففطن له فقال: إن الحديث كما حدثتك، ولكني لم أقله ذلك اليوم ليمضي قدر الله.

حسن صحيح «تخريج الكلم الطيب» (رقم 23) , «التعليق الرغيب» (1/227) (تخريج المختارة» (291 292) :] د: 40 ك الأدب , 101 ب ما يقول إذا أصبح , 5088. ت: 45 ك الدعوات, 13 ب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسي) .

287- باب الدعاء عند الصف في سبيل الله

661 - (ث160) عن سهل بن سعد قال: ساعتان تفتح لهما أبواب السماء، وقل داع ترد عليه دعوته: حين يحضر النداء، والصف في سبيل الله.

صيح موقوفا , وهو في حكم المرفوع , وقد ثبت مرفوعا «صحيح أبي داود) (2290) .

الأدب المفرد · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.