تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو أعطيت فأمضيت وسائره لمواليك) فقلت: لا جرم لئن رجعت لأقلن عددها فلما حضره الموت جمع بنيه. فقال: يا بني خذوا عني فإنكم لن تأخذوا عن أحد هو أنصح لكم مني لا تنوحوا علي فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينح عليه وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن النياحة وكفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وسودوا أكابركم فإنكم إذا سودتم أكابركم لم يزل لأبيكم فيكم خليفة. وإذا سودتم أصاغركم هان أكابركم على الناس وزهدوا فيكم. وأصلحوا عيشكم فإن فيه غنى عن طلب الناس وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب المرء وإذا دفنتموني فسووا علي قبري فإنه كان يكون شيء بيني وبين هذا الحي من بكر بن وائل خماشات فلا آمن سفيها أن يأتي أمرا يدخل عليكم عيبا في دينكم.

قال: علي فذاكرت أبا النعمان محمد بن الفضل. فقال: أتيت الصعق بن حزن في هذا الحديث فحدثنا عن الحسن

الأدب المفرد · الصفحة ٥٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأدب المفردص ٥٢٤