و قلة الفقهاء و كثرة الأمراء و قلة الأمناء)) . رواه الطبراني.. لقد كان السائد أن كثرة القراء دلالة على كثرة الفقه، و كثرة الأمراء دلالة على الأمانة؛ لأنه لا يعين الوالي أو الأمير إلا إذا كان أمينا. و لكن العكس هو الحاصل في هذا الزمان. فقد قال صلى اللّه عليه و سلم ((يكون في
آخر الزمان · الصفحة ٨