2 - لو كان إبليس من الملائكة لما عصى أمرَ الله لأن الملائكة لا يعصون الله أبداً {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿6﴾} (التحريم).
3 - إبليس مخلوق من نار و الملائكة من نور. يقول عن نفسه {قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿76﴾} (ص). و في الحديث الصحيح: «خُلقت الملائكةُ من نور، و خلق الجانُّ من مارج من نار و خلق آدم مما وُصف لكم» (1)
4 - الملائكة لا يتصفون بذكورة ولا أنوثة، و ليس لديهم ذرية ولا نسل، خلقهم الله ابتداء من غير طريق التناسل والتناكح. أما إبليس فقد أخبر الله تعالى بأن له ذريةً {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي ﴿50﴾} (الكهف) (2)
حواء
بعد مضي مدة على خلق آدم خلق الله حواء منه {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ﴿1﴾} (النساء) والجزء الذي خلقت حواء منه هو الضلع جاء في الحديث: «إن المرأة خلقت من ضِلَع. . .» (3)
وفي سفر التكوين: فأوقع الرب الإله سباتاً على آدم فنام فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحماً، وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة و أحضرها إلى آدم، فقال آدم: هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي، هذه تدعى امرأة لأنها من امرئ أخذت. (الإصحاح الثاني: 21 - 23).
(1) صحيح مسلم، رقم 2996.
(2) النبوة و الأنبياء، للصابوني ص 161 - 162.
(3) صحيح مسلم، رقم 1468.