كاملة، وصاحب الدار يصغي إليه بانتباه شديد.
ونادي الرجل زوجه، فجاءت تمشي على استحياء، فسألها: أين كنت أمس؟.
وحدثته بأنها كانت في سوق (السراي) مع فلانة زوج أحد موظفيه، وأنها اشترت أقمشة وعادت إلى دارها.
واستمع الرجل إلى زوجه، ثم طلب إليها أن تهيء نفسها الزيارة خاطفة طارئة لصاحبنها بالأمس.
(8)
وقصد الرجل تلك الدار، ومعه زوجه وصاحبنا، فاستقبلهم الزوج بترحاب مشوب بالاستغراب.
وبعد السلام والكلام، اطلع على الأقمشة التي اشترتها صديقة زوجه، وعرف كل شيء.
وغادر الرجل تلك الدار، وفي الطريق سأل صاحبنا عن مكان داره، وأبى إلا أن يرافقه بسيارته إليها.
وعلى باب دار صاحبنا، انكب على يد الرجل يلثمها وكأنه في حلم مرعب طويل
وسأل صاحبنا الرجل أن ينصحه، فقال له: الا تعد لمثلها أبدا ... من تعقب عورات الناس تعقب الله عورته، ومن تعقب الله