وبينما كان صاحبنا مبهورة بالجمال الحالم، يحدث نفسه ويمنيها وتمنيه، يعيش لحظاته السعيدة في نشوة وحبور، إذ رأي رجلا مفتول العضلات طوالا شامخا يقف على رأسه في السرداب.
وطارت نشوة صاحبنا فجأة، وجاءت الصحوة ...
(5)
وارتبك صاحبنا، وأخذت أنفاسه تلهث بسرعة، وأخذ قلبه يدق بسرعة أيضا.
وكاد يفقد صوابه ويخر مغشيا عليه، ولكن الرجل القادم قبل لحظة بادره بالتحية، ورحب به أجمل ترحيب، أذهبت عنه بعض ما يعانيه.
وفي رفق ودمائة دعاء الرجل إلى مصاحبته إلى غرفته الخاصة في الدار، وفي تلك الغرفة أعاد الرجل تحياته وترحيبه، وحدثه حديثة قصيرة أذهب عنه الروع كله، وجعله يطمئن على مصيره کل الاطمئنان.
وتركه الرجل في الغرفة، وقصد زوجه في السرداب، ثم أيقظها وطلب إليها أن تحضر الطعام.
وتناولا طعاما شهية، تخللته أحاديث طلية شهية، ثم تناولا الفاكهة والحلوى والشاي.
وسأل الرجل صاحبنا: أتحسن لعبة النرد؟ ثم جاء بالنرد وأخذا