لاتحرمني، ولديك المنى ظبية صيد الرشأ الأكحل
رميت منه بسهام الهوى وما درى بالرمي في مقتلي
أدنيتني بالوعد في صيده إدناء عطشان من المنهل
ثم تناسيت وسلمتني إلى مطال موحش المنزل
تركتني في لجة عائما لا أعرف المدبر من مقبل
صرح بأمر واضح بين لا خير في ذي لبس مشكل
وهو القائل
جارية قد شفني هواها ترسل سهم الحتف مقلتاها
سبحان من في حسنها براها قد حجبت عني فما ألقاها
ولست إلا نائما أراها أذكرها دهرى فلا أنساها
بغضها الله إلى مولاها
هارون بن المعتصم
وقيل اسمه محمد باسم أبيه فغيره هو، وقال لا أتسمى باسم أبي أو أخي فحصل على هارون، أنشدنا عبد الله بن المعتز لهرون بن المعتصم وحدثني بعض أصحابنا قال قالها بحضرتي:
حمدي لربي وشكري عاب الهدادي شعري