منتقى من العشرين جزءا المنتخبة (الخلعيات)
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الخلعي (ت ٤٩٢هـ)
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
- الطبعة
- الأولى، ٢٠٠٤
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٨
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الأيمن فالأيمنص٢
- أصلى الناس؟ فقيل: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، والناس عكوف لصلاة العشاء الآخرة، قالت:ص٣
- هاؤم. قلنا: ويحك، أو ويلك، اغضض من صوتك فإنك قد نهيت عن ذلك، فقال: والله لا أغضض صوتي،ص٤
- إن رجلا كان على ترعة من ترع الجنة، ولقد خير عبد من عباد الله أن يعيش في الدنيا ما شاء وأنص٥
- أيها الناس، توبوا إلى الله قبل أن تموتوا، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة الصوم والصلاةص٦
- ما هذه؟ قال: هذه الجمعة، فضلت بها أنت وأمتك والناس لكم فيها تبع، اليهود والنصارى لكم فيهاص٧
- أن عمار بن ياسر، وأسيد بن حضير كانا عند النبي ﷺ في ليلة مظلمة حندس فخرجاص٨
- يا أيها الناس، إن أبا بكر لم يسؤني قط فاعرفوا ذلك له، يا أيها الناس، إني راض عن عمرص٩
- من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه.ص١٠
- يا أبا الدرداء، أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة، ما طلعت شمس ولا غربت على أحدص١١
- ارتدف رسول الله ﷺ خلف أبي بكر رضي الله عنه فكان إذا مر بالملأ من قريش،ص١٢
- ما هذا يا بلال؟ قال تمر أدخره، قال: ويحك يا بلال أو ما تخاف أن يكون له بخار في النار،ص١٣
- أعطاه دينارا يشتري له شاة للضحية، فاشترى له شاتين، فباع إحداهما بدينار فأتى النبي صلىص١٤
- من جاءني زائرا لم تنزعه حاجة إلا زيارتي كان حقا علي أن أكون له شفيعا يومص١٥
- لعهد إلي النبي ﷺ الأمي ألا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلاص١٦
- هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما ياص١٧
- يا أبا بكر، إنما يعرف الفضل لأهل الفضل ذووا الفضلص١٨
- ما من نبي إلا له نظير في أمته، وأبو بكر نظير إبراهيم، وعمر نظير موسى، وعثمان نظير هارون،ص١٩
- أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة، ويقول: كان إبراهيم صلى اللهص٢٠
- في ليلة باردة؟ فقال النبي ﷺ: ما جاء بها إلا حاجة أو أمر فخرج حتى أتى بابص٢١
- إن شئت تصدقت وإن شئت أمسكت أصله.ص٢٢
- لم؟ .ص٢٣
- رأيت دلوا أخذها ابن أبي قحافة فنزع دلوا أو دلوين، وفي نزعه ضعف ليغفر الله له، ثم قام عمرص٢٤
- أفعل وايم الله لو أنكما تتفقان على أمر واحد ما عصيتكما في مشورة أبدا، ولقد ضرب لي ربي عزص٢٥
- لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراحص٢٦
- يا أبا ذر، إن لكل شيء تحية، وتحية المسجد ركعتان، فقم فاركعهما. فقمت فركعتهما ثم أقبلتص٢٧
- يا أبا بكر، هل بلغك ما طوبى؟ فقال: الله ورسوله أعلم، فقال: طوبى: شجرة في الجنة لا يعلم ماص٢٨
- جعل الحق على لسان عمر وقلبهص٢٩
- اللهم عثمان رضيت عنه فارض عنهص٣٠
- أنت الذي يقول: لأصومن الدهر ولأقومن الليل؟ فقال: قد قلت ذلك يا رسول الله، فقال رسول اللهص٣١
- إنه كان يبغض عثمان.ص٣٢
- نعم القوم الأزد نقية قلوبهم بارة أيمانهم طيبة أفواههمص٣٣
- لقد سألت عظيما وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاةص٣٤
- من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النارص٣٥
- ما زالت الملائكة حافته بأجنحتها حتى رفع. قال جابر: وكان عليه دين فجاء الغرماء فجلسواص٣٦
- أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله ﷺ؟ص٣٧
- أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة، وألين قلوبا، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والفخر والخيلاءص٣٨
- يدخل الجنة زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر. قال أبو هريرة: فقامص٣٩
- من يرد هوان قريش أهانه اللهص٤٠
- اللهم صل على أبي بكر فإنه يحبك ويحب رسولك، اللهم صل على عمر فإنه يحبك ويحب رسولك، اللهمص٤١
- إذا مات الرجل منكم ودفنتموه فليقم أحدكم عند رأسه، وليقل: يا فلان بن فلانة فإنه سيسمع،ص٤٢
- أبني إني واعظ ومؤدب ... فافهم فإن العاقل المتأدب واحفظ وصية والد متحنن ... يغذوك بالآدابص٤٨