تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فَأَنت إِذا مثلي أنيس مُصَور ... فَلم أعبد الشَّيْء المصور من جنسي) // من الطَّوِيل //

وَله من قصيدة

(سقيا لدهر مضى إِذْ نَحن فِي شغل ... بالعزف والقصف عَن شغل السلاطين)

(إِذْ يَوْمنَا يَوْم عيد طول مدتنا ... ولينا كُله ليل الشعانين)

(وفتية كنجوم اللَّيْل طالعة ... شم العرانين من شم العرانين)

(غدوا صحاحا إِلَى الحانات وَانْصَرفُوا ... إِلَى الْمنَازل فِي عقل المجانين)

(عَادوا أراجيح من حاناتهم أصلا ... وَقد غدوا نَحْوهَا مثل الموازين) // من الْبَسِيط //

وَله

(وقائلة لي مَا بالك الدَّهْر طافحا ... وَأَنت مسن لَا يَلِيق بك السكر)

(فَقلت لَهَا أفكرت فِي الْخمر مرّة ... فأسكرني ذَاك التَّوَهُّم والفكر) // من الطَّوِيل //

وَله فِي مَعْنَاهُ

(وَسَائِل عَن مُقْتَضى سكري ... وَمَا درى لم هَكَذَا صرت)

(قلت لَهُ استنشقت من منتش ... رَائِحَة الْخمر فأسكرت) // من السَّرِيع //

وأنشدني أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ قَول الآملي من قصيدة يذكر فِيهَا حنينه إِلَى أَحْمد بن حجر

(وَحجر على عَيْني أَن يطعما الْكرَى ... إِلَى أَن يرى حجرا يناغي على حجر) // من الطَّوِيل //

فَقَالَ الْآن علمت أَنه إِنَّمَا سمى ابْنه حجرا ليطرد هَذَا الْبَيْت

وَقَالَ

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٤ · ص ١٧٠