تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(لم نزل نَحن فِي سداد ثغور ... واصطلام الْأَبْطَال فِي وسط لَام)

(واقتحام الْأَهْوَال من وَقت حام ... واقتسام الْأَمْوَال من وَقت سَام) // من الْخَفِيف //

وَله من قصيدة فِي أبي نصر بن زيد أَولهَا

(تولى ونار الشوق فِي الْقلب واقده ... ونار نشاطي مذ تبَاعد هامده)

(نهاري بِلَا أنس وليلي كأنني ... إِلَى الصَّباح ملقى تَحت ساعد ساعده) // من الطَّوِيل //

وَمِنْهَا

(تراعى طوال اللَّيْل عَيْني فراقده ... وَعين الَّذِي لَا تفقد الْألف راقده)

(أأيامنا هَل أَنْت عَائِدَة لنا ... كَمَا كنت أم هَل فِي بكائك عائده)

وَمِنْهَا

(أَبَا نصر القرم الَّذِي عقمت بِمن ... يشاكله فِي مجده كل وَالِده)

(هُوَ الْقَمَر الْفَرد الَّذِي لروائه ... تظل نُجُوم الْأُفق لَا شكّ ساجده)

وَمِنْهَا

(لَهُ قلم سوق الْقَضَاء إِذا جرت ... بِهِ يَده فِي النَّهْي وَالْأَمر كاسده)

(ويملي فيصغي الكاتبان تطربا ... إِلَى مبدعات هن وَالسحر واحده)

(وَلَوْلَا خلال يحظر الدّين ذكرهَا ... لَقلت الَّذِي يملي قرَان على حَده)

وَله وَقد نقل مَعْنَاهُ من بَيْتَيْنِ للروزكي وهما

(تصور الدُّنْيَا بِعَين الحجى ... لَا بِالَّتِي أَنْت بهَا تنظر)

(الدَّهْر بَحر فَاتخذ زورقا ... من عمل الْخَيْر بِهِ تعبر) // من السَّرِيع //

وَله وَقد نقل مَعْنَاهُ من بَيْتَيْنِ للمعروفي وهما

(إِذا لم تكن لي من لَدُنْك مبرة ... وَزَالَ رجائي عَن نوالك فِي نَفسِي)

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٤ · ص ١٦٩