تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْخطْبَة وَالسَّلَام

وَلما انْقَلب من أَصْبَهَان إِلَى جرجان مَسْرُورا لم تطل بِهِ الْأَيَّام حَتَّى أصبح مقبورا

ملح من مقطوعاته فِي كل فن

قَالَ

(ومغلف بالمسك فِي خديه ... سطرا يشوق العاشقين إِلَيْهِ)

(مَا جَاءَهُ أحد ليخطف نظرة ... إِلَّا تصدق بالفؤاد عَلَيْهِ) // من الْكَامِل //

وَقَالَ

(من عاصمي يَا ابْن أبي عَاصِم ... من لحظك المقتدر الظَّالِم)

(يَا خَاتم الْحسن أغث مدنفا ... صَارَت عَلَيْهِ الأَرْض كالخاتم) // من السَّرِيع //

وَقَالَ

(يَا ليل أفدي أختك البارحة ... مَا كَانَ أذكى رِيحهَا الفائحة)

(كَانَت لَهَا خَاتِمَة لَو درت ... وجدي بهَا كَانَت هِيَ الْفَاتِحَة) // من السَّرِيع //

وَقَوله

(عشقت وَكم من كريم عشق ... وَخفت وَكم من حسود فرق)

(لقد سرق اللحظ مِنْك الْفُؤَاد ... خلاسا وَكم مثل قلبِي سرق) // من المتقارب //

يتيمة الدهر · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ٤ · ص ٣٣