تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطريق شئتِ، قومي فيه حتى أقوم معك، فخلا معها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يناجيها حتى قضت حاجتها» [رواه البخاري معلقا مجزوما به، وأبو داود وأحمد].

قضاؤه - صلى الله عليه وسلم - حوائج الإماء

11 - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما تنزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة في حاجتها. [رواه ابن ماجة، وصححه الألباني].

جود النبي - صلى الله عليه وسلم - وسخاؤه

12 - عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط فقال: لا. [متفق عليه].

13 - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام شيئا إلا أعطاه. قال: فجاء رجل، فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم، أسلموا، فإن محمداً يعطي عطاء، من لا يخشى الفاقة. [رواه مسلم].

14 - وقال صفوان بن أمية بعد أن أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثمائة من النعم بعد غزوة حنين: والله, لقد أعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أعطاني، وإنه لأبغض الناس إليّ، فما

وإنك لعلى خلق عظيم · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وإنك لعلى خلق عظيمص ٩