تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرف العين

١٩٧٧ - عابِس بن ربيعة النَّخَعيُّ الكوفيُّ.

* قال العجلي: كوفيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ. "الثقات" ٦٣٢.

١٩٧٨ - عاصِم بن بَهْدَلة، وهو ابن أبي النَّجُود، الكوفي المُقرِئ.

* قال العجلي: وهو أجل مقرئ بالكوفة، وقَدِمَ البصرةَ فاقرأهم، وقرأَ عليه سلام أبو المنذر، وكان عثمانيًّا، وكان الأعمش قرأ عليه في حداثته، ثم قرأ الأعمش على يحيى بن وثاب. فقال للأعمش: ما هذه القراءة، أليس إنما قرأت علي؟ ! قال: بلى. ولكن انتجعت وأجربت.

وأهل البصرة يقولون: ابن بهدلة. وكاد صاحب سنة وقراءة، وكان ثقة، رأسًا في القرآن. ويُقال: إن الأعمش قرأ عليه وهو حَدَثٌ. وكان عاصم يقول للأعمش: لقد كستَ بعدي -أو لقد حمقت بعدي. فكان الأعمش يقول له: انتجعت وأجربت.

وكان ثقة في الحديث، ولا يختلف عنه في حديث زِرٍّ وأبي وائل.

قال: وروى حماد بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله. قال: "خَطَّ لنا رسول الله - ﷺ - خطًّا ........ ". وبعض الكوفيين يقول: عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله.

وقال حماد بن زيد، عنه، عن أبي وائل، عن عبد الله. قال: "تُوفي رجل وترك دينارين. فقال النبي - ﷺ -. كيتان". والكوفيون يقولون هذا الحديث، عن عاصمًا، عن زِرٍّ، عن عبد الله.

ومثله أحاديث، قد اختلفوا فيها عن زِرٍّ وأبي وائل.

الجامع في الجرح والتعديل · الجزء ١ · الصفحة ٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في الجرح والتعديلج ١ · ص ٤١٨