وَإِلْجَائِهِ إِلَى أَعْسَرِ السُّبُلِ، فَمَا مَاتَ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيُّ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ رَحِمَهُ اللهُ إِلَّا بِهَذَا، فَقَدِ ازْدَحَمَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ عَلَيْهِ فَطَرَحُوهُ عَنْ حِمَارِهِ، فَكَانَ سَبَبَ مَوْتِهِ رَحِمَهُ اللهُ.
تعظيم العلم · الصفحة ٤٩