أحدهم مُتَّكِئًا بحضرة شيخه، بل يمدُّ إليه رجليه، ويرفع صوته عنده، ولا يمتنع عن إجابة هاتفه الجوَّال أو غيره، فأيُّ أدبٍ عند هؤلاء ينالون به العلم؟!
أشرفَ اللَّيث بن سعدٍ رَحِمَهُ اللهُ على أصحاب الحديث، فرأى منهم شيئًا كأنَّه كرهه، فقال: «ما هذا؟! أنتم إلى يسيرٍ من الأدب، أحوج منكم إلى كثيرٍ من العلم».
فماذا يقول اللَّيث لو رأى حال كثيرٍ من طُلَّاب العلم في هذا العصر؟!
تعظيم العلم · الصفحة ٣٧