تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِي الطَّاعَةِ، أَوْ فِي الْمَعْصِيَةِ، أَوْ فِي النِّعْمَةِ، أَوْ فِي الشِّدَّةِ، فَإِنْ كَانَ فِي الطَّاعَةِ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى بِالتَّوْفِيقِ، وَيَسْأَلُهُ مِنْهُ الْقَبُولَ، وَإِنْ كَانَ فِي الْمَعْصِيَةِ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَدْعُوَ اللَّهَ بِالِامْتِنَاعِ، وَيَسْأَلَهُ التَّوْبَةَ، وَإِنْ كَانَ فِي النِّعْمَةِ يَذْكُرُهُ بِالشُّكْرِ وَإِنْ كَانَ فِي الشِّدَّةِ يَذْكُرُهُ بِالصَّبْرِ.

وَاعْلَمْ أَنَّ فِي ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى خَمْسَ خِصَالٍ مَحْمُودَةٍ: أَوَّلُهَا: أَنَّ فِيهِ رِضَا اللَّهِ تَعَالَى.

وَالثَّانِي: أَنَّهُ يَزِيدُ فِي الْحِرْصِ عَلَى الطَّاعَاتِ.

وَالثَّالِثُ: أَنَّ فِيهِ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ ذَاكِرًا لِلَّهِ تَعَالَى.

وَالرَّابِعُ: أَنَّهُ فِيهِ رِقَّةُ الْقَلْبِ.

وَالْخَامِسُ: أَنْ يَمْنَعَهُ مِنَ الْمَعَاصِي.

وَاللَّهُ سبحانه وتعالى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقنديص ٤٠٠