بابُ مُلَيْكَة ومَلِيكَة ومُلَيْلَة
أَمَّا الأَوَّل: بِضَمِّ المِيم وفَتْح اللَّام (١)، فهي:
[٥٧٦٥] مُلَيْكَة، لها صُحْبَةً، دَعَت رَسُول الله -ﷺ- لِطعامٍ صَنَعَتْه، حَديِثُها عند إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة عن أَنَس، أنَّ جَدَّته مُلَيْكَة دَعَت رَسُول الله -ﷺ- (٢) فَقَال قومٌ: (هي) (٣) جَدَّة أَنَس، وهو الأكْثَر، وَقَال قَومً: إنَّ أَنَسًا كَانَ يَقُول: إنَّ جَدَّتَه، ويُشيِر إلى إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة، فتكون الإشارة إلى أم أَنَس، لأَنَّ عبد الله بن أبي طَلْحة أخو أَنَس لأُمِّه، والله أَعلَم بالصَّواب.
[٥٧٦٦] ومُلَيْكَة بنت عمْرو الزَّيْدِيَّة، من بني زيد الله (٤) بن سَعْد، لَها ذِكْرٌ في الصَّحَابَة، حَدِيثُها (٥) عند زُهيِر بن مُعَاوِيَة عن امرأة من أهله عنها.
(١) في التوضيح (٣/ل ١٠٦) مُلَيْكَة: بضم الميم وفتح اللّام وسكون المثناة تحت، تليها كاف مفتوحة، ثم هاء.
[٥٧٦٥] ترجمتها: الاستيعاب ٤/ ١٩١٤ وأسد الغابة ٧/ ٢٦٨ والإصابة ٨/ ١٢٤.
(٢) "ﷺ" ساقط من "ب".
(٣) الزيادة من "ب، د".
[٥٧٦٦] ترجمتها: الاستيعاب ٤/ ١٩١٤ وأسد الغابة ٧/ ٢٧٠ والإصابة ٨/ ١٢٢ والتهذيب ١٢/ ٤٥٣.
(٤) هكذا (زيد الله) في النسخ الثلاث وفي الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة (زيد اللات) بدل (زيد الله).
(٥) والحديث الذي أشار إليه المؤلف هو في البقرة بلفظ: ألبانها شفاء وسَمنها دَوَاء ولحمها داء … أخرجه أبو داود في المراسيل ووصله ابن منده، ذكر ذلك الحافظ في الإصابة.