٢٢٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ قال: لا إله إلا الله.
٢٢١ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن حميد، عن مجاهد في قوله: ﴿نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ قال: هي لا إله إلا الله، وهي العروة الوثقي، وهي الإخلاص.
٢٢٢ - حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا داود، عن عكرمة قال: سأل أهل الكتاب رسول الله ﷺ عن الروح فأنزل الله ﷻ: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ فقالوا: أتزعم أنا لم نؤت من العلم إلا قليلًا، وقد أوتينا التوراة، وهي الحكمة ﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرًا﴾، فنزلت: ﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾، فأما ما أوتيتم من العلم فنجاكم الله به من النار وأدخلكم الجنة، فهو طيب كثير،
⦗٩٣⦘
وهو في علم الله قليل.