سورة حم السجدة (١)
بسم الله الرحمن الرحيم
٧١٠ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: کتب عمر بن الخطاب إلى عامل له: اجمع شعراء أهل الجاهلية فسلهم عماذا أحدثوا في الإسلام، فجمعهم فسألهم فقال لبيد: جمعت حم السجدة، فقال عمر: هو خيرهم في الإسلام وخيرهم في الجاهلية.
٧١١ - حدثنا بندار بن بشار، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا موسي بن عبيدة، عن عبد الله بن عبيدة، عن موسي بن وردان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، قال: كنت أزور النبي ﷺ
⦗٢٨٨⦘
وعائشة، فإذا النبي ﷺ يوحى إليه، فلما سري عنه قال: يا عائشة ناوليني ردائي فناولته، فأتى المسجد فإذا قوم يذكرون الله ليس في المسجد غيرهم فجلس معهم حتى قضى المذكر تذكرته، ثم قرأ: ﴿حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾.
(١) هي سورة فصلت.