تخطَّ إلى المحتوى

سورة الملائكة (١)

بسم الله الرحمن الرحيم

٣٩٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لم أكن أدري ما: فاطر السموات والأرض، حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها أي ابتدأتها.

قال إسحاق: يعي قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ إلى ﴿يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ﴾.

٣٩١ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون: ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ وليس في القرآن إلا ثلاث: ﴿الغرور﴾ في هذه السورة، وفي لقمان: ﴿الغرور﴾، وفي الحديد: ﴿الغرور﴾.

٣٩٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مَنْ

⦗١٦٢⦘

كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ قال: من كان يريد العزة بعبادة الأوثان فلله العزة.

(١) هي سورة فاطر.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.