١٢١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ﴾ إلى قوله ﴿مُسْلِمِينَ﴾ هم ناس من أهل الكتاب آمنوا بالتوراة والإنجيل، ثم أدركوا محمدًا صلي الله عليه وسلم فآمنوا به فآتاهم الله أجرهم مرتين بما صبروا بإيمانهم بمحمد قبل أن يبعث، وباتباعهم إياه حين بعث، فذلك قوله: ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾.
١٢٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ من الهدى من الضلالة (١).
١٢٣ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي سعيد بن رافع، قال: سألت ابن عمر: أفي أبي طالب نزلت هذه الآية: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾؟ قال: نعم.
(١) في الأصل: (ومن الضلالة). (ن)