١٠٤٨ - قال إسحاق: بلغني أن رجلا كتب القرآن في ستة أيام ثم عقد بأصبعه ستًا فقال: كتبته في ستة أيام وما مسنا من لغوب. قال: فبقيت أصبعه على تلك الحال حتى مات (١).
١٠٤٩ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن علوان بن أبي مالك، عن الشعبي قال: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾، الركعتين بعد المغرب ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ الركعتين قبل الصبح.
١٠٥٠ - حدثنا محمد بن علي الشقيقي، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ يعني صلاة المغرب.
١٠٥١ - حدثنا بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن
⦗٤١٥⦘
إبراهيم أنه قال في هذه الآية: ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قال: الركعتين قبل الصبح ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ ركعتين بعد المغرب.
قال شعبة: لا أدري أيتهما إدبار النجوم، ولا أدري أيتهما أدبار السجود.
(١) عن محمد بن علاثة، قال: كان عندنا رجل يكتب مصاحف، وكان خفيف اليد. وكتب مصحفًا في ستة أيام. فقيل له: في كم كتبته؟ قال: في ستة أيام وما مسنا من لغوب. قال: فجفت يمينه. «تاريخ واسط» (ص: ٢١٦). وقال عبد الله بن الحسين التويي الهمذاني: سمعت أبي يقول: كنت عند أبي حامد الإسفراييني، فذكر له رجل يكتب مصحفًا في يوم، فاجتمع بالرجل فقال له: أنت تكتب مصحفًا في يوم، فقال: نعم، وما مسنا من لغوب! وأشار بثلاثة أصابعه، فجفت يده في الحال. «المنثور من الحكايات والسؤالات لابن طاهر المقدسي (٢٢). (ن)