١٠١٨ - حدثنا بندار، نا عبد الرحمن، نا سفيان، عن ابن بكير، عن عكرمة قال: كان أصحاب الرس بئر رسوا فيها نبيهم.
١٠١٩ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ﴾ والرس بئر قتل فيها صاحب ياسين.
١٠٢٠ - حدثنا الحساني، نا وكيع بن الجراح، نا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن ميمون بن (١) ميسرة أبي صالح: ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ أي خلقناهم أول مرة، ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أن يحييهم من بعد الموت.
⦗٤٠٤⦘
قوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ الآية.
(١) كذا في الأصل والصواب: (عن) وزعم الباحث أن ذكر: (ميمون) زائد وهذا غلط، ففي «العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله» (٤٠٣٨) قلت ليحيى وَكِيع عَن سُفْيَان عَن عَطاء بن السَّائِب عَن رجل يُقَال لَهُ مَيْمُون عَن ميسرَة أبي صَالح. من مَيْمُون هَذَا؟ قَالَ لَا أعرفهُ. أَو لَا أَدْرِي. (ن)