تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٩٤ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ أراد أن يتسموا باسم الهجرة، فنهاهم الله عن ذلك، وكان سماهم مسلمين فأمرهم الله أن لا يتسموا باسم الهجرة، وأمرهم أن يتسموا باسمهم الذي سماهم به. وكان هذا في أول الهجرة قبل أن تنزل المواريث لهم.

٩٩٥ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿لَا يَلِتْكُمْ﴾ لا ينقصكم.

٩٩٦ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، قال: قراءة أهل الكوفة: ﴿لَا يَلِتْكُمْ﴾ يقول: لا ينقصكم.

قال هارون: وقال أبو عمرو وما ألتناهم، وقد ألتته بتاءين شديدة، أي شد عليه.

وقال: قام رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: يا عمر، اتق الله، فقال رجل: مهلًا، لا تألت أمير المؤمنين، فقال عمر: دعوا الرجل، فإنهم لن يزالوا بخير ما قالوها، ولن نزل (١) بخير ما قيلت لنا أو قبلناها.

٩٩٧ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان في قوله: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ

⦗٣٩٧⦘

أَسْلَمُوا﴾ الآية. قال: أعراب أسد خزيمة.

(١) كذا في الأصل.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٩٦