تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨٤ - حدثنا الحساني، نا ابن نمير، أني عبيد الله، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: ما خلق الله الولد إلا من نطفة الرجل والمرأة جميعًا، وذلك بأن الله يقول: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾.

٩٨٥ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا﴾ النسب البعيد، والقبائل دون ذلك.

جعلنا هذا لتعارفوا، فلان بن فلان من كذا وكذا.

٩٨٦ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان في قوله: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ قال: كان أهل القرى من أهل اليمن لا ينسبون إلا إلى الأبوين، ثم يقولون: من مخلاف كذا وكذا.

وكانت مضر قد عرفوا هذا النسب فهم يتناسبون.

⦗٣٩٣⦘

فالشعوب البطون، والقبائل في العرب هي القبائل.

قال سفيان: ليست في الأعاجم.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٩٢