تخطَّ إلى المحتوى

٩٦٠ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ يعني بذلك في القتال وما كان من أمورهم لا يصلح أن يقضي إلا بأمره ما كان من شرائع دينهم.

قوله: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ الآية.

٩٦١ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد يقول: ﴿وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ﴾ لا تنادوه نداءًا، ولكن قولوا لينًا: يا رسول الله! في تواضع.

٩٦٢ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: لما نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ قال ثابت بن قيس: أنا والله الذي كنت أرفع صوتي عند رسول الله صلى الله عليه، وإني أخشي أن يكون الله أعصي (١) قد غضب علي، قال: فحزن واصفر، قال: ففقده النبي صلى الله عليه فسأل عنه فقيل: يانبي الله! إنه يقول: إني أخشى أن أكون من أهل النار، إني كنت أرفع صوتي عند النبي صلى الله عليه، فقال نبي الله صلى الله عليه: بل هو من أهل الجنة، قال: وكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة.

(١) كذا في الأصل.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.