٩٤١ - حدثنا محمد بن يحيى، نا وهب بن جرير، نا أبي، عن محمد بن إسحاق، قوله: ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾ تحت الحرب إذ كانت ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ والمعرة المذلة إن أفنيتموهم.
٩٤٢ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ قال: كل شيء تكرهه فهو معرة.
قوله: ﴿لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا﴾ الآية.
٩٤٣ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ يعني أهل مكة، كان فيهم مؤمنون مستضعفون.
يقول الله: لولا أولئك المستضعفون ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.
٩٤٤ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، نا وهب بن جرير، نا أبي، عن محمد بن إسحاق قوله: ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ﴾ يعني قول سهيل بن عمرو: لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك، ولإنكاره: بسم الله الرحمن الرحيم.
⦗٣٧٧⦘
قوله: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ الآية.