تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٩٤ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ يقول: فإذا عزم الأمر: جد الأمر.

٨٩٥ - حدثنا سعيد بن يعقوب، نا عبد الله بن المبارك، أنا معاوية بن أبي مرزد، قال سمعت عمي سعيد بن يسار أبا الحباب يحدث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه قال: إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قامت الرحم فقالت: هذا مكان مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم، ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلي يا رب، قال: فهو لك.

قال رسول الله صلى الله عليه: اقرءوا إن شئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ (١) وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾.

(١) في الأصل: (فأضلهم).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٥٨