تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧١ - حدثنا ابن زنجويه، نا الفريابي، نا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: الأحقاف: أرض.

٨٧٢ - حدثنا قتيبة، نا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ جاءت قبلهم الرسل النذر بتوحيد الله، وأتى الرسل بعدهم بتوحيد الله.

قوله: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ الآية.

٨٧٣ - حدثنا بندار، نا محمد، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن مرة أنه قال: كان هود جلدًا في قومه وإن كان قاعد في قومه فجاءت سحابة مكفهرة فقالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ فقال هود: ﴿هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قال: فجاءت ريح فجعلت تلقي الفسطاط وتجيء

بالرجل الغائب فتلقيه.

٨٧٤ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن أبي عمرو: ﴿فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ﴾ والحسن وأبو عبد الرحمن السلمي: ﴿فَأَصْبَحُوا لَا تُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ﴾.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٤٩