تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦١ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ الشاهد عبد الله بن سلام، وكان من الأحبار من علماء بني إسرائيل.

بعث رسول الله ﷺ إلى اليهود فأتوه فسألوه وقال: أتعلمون أني رسول الله تجدونني عندكم في التوراة.

قال إسحاق: أحسبه قال: فترضون بعبد الله بن سلام؟ فقالوا: عالمنا وخيرنا، فقال: أترضون به بيني وبينكم؟ قالوا: نعم، فأرسل رسول الله ﷺ إلى عبد الله بن سلام فجاءه فقال: ما شهادتك يا ابن سلام؟ قال: أشهد أنك رسول الله ﷺ وأن كتابك جاء من عند الله، فآمن وكفروا، يقول الله: ﴿فآمن واستكبرتم﴾.

٨٦٢ - حدثنا محمد بن علي، أنا النضر بن شميل، أنا ابن عون، عن الشعبي في قوله:

⦗٣٤٣⦘

﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ قال: يقولون: هو عبد الله بن سلام، وكيف يكون ابن سلام وهذه الآية مكية؟ قال ابن عون: فقلت: إن محمدًا قال: صدق، هي مكية ولكنها تنزل الآية فيؤمر بها أن توضع مكان كذا وكذا.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣٤٢