٨٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمرو بن محمد، عن إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يزيد، عن رجل، عن محمد بن کعب، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله! من استثنى الله حين قال: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾؟ قال: أولئك هم الشهداء، إنما يصل الفزع إلى أحيائهم، وهم أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله، وقاهم الله من فزع ذلك اليوم وأمنهم منه، وهو عذاب الله يبعثه على شرار خلقه.
٨١ - حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا مروان، قال: حدثنا محمد بن سوقة، قال أتيت نعيم بن أبي هند الأشجعي فأخرج إلي صحيفة فيها: من أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب
⦗٣٤⦘
رضوان الله عليه في حديث طويل: فإنا نحذرك يومًا تعنو فيه الوجوه، وتجب فيه القلوب، وتنقطع فيه الحجج لحجة ملك قهرهم بجبروته والخلق داخرون له، يرجون رحمته ويخافون عقابه.