٨٢٩ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الحسن وأبي عمرو: ﴿فَأَسرِ بِعِبَادِي﴾.
قول أبي عمرو: من أسريت بهمز، والأعرج: ﴿فاسر بعبادي﴾ من سريت، وهو لغة.
٨٣٠ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿واترُكِ البَحْرَ﴾ قال: سهلًا دمثًا.
قوله: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ الآية.
٨٣١ - قال السري بن يحيى أبو عبيدة
⦗٣٢٩⦘
إجازة: عن شعيب، عن سيف بن عمر قال: لما دخل سعد بن أبي وقاص المدائن و(١) قرأ: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ ...... ﴿كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِين﴾.
(١) كذا في الأصل.
تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٨