تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٨ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ يعني العبد والخدم، سخر الله له.

٧٨٩ - حدثنا محمد بن كامل، نا هشيم بن بشير الواسطي، عن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي في قوله: ﴿لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ﴾ يعني الحدوع (١) ﴿وَمَعَارِجَ﴾ قال: الدرج.

٧٩٠ - حدثنا ابن أبي عمر، نا سفيان، عن مالك بن مغول، عن رجل، قال: قال الله: لولا أن يحزن عبدي المؤمن لعصبت رأس الكافر بعصابة من حديد، لا يسألني شيئا إلا أعطيته، ثم قرأ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾.

٧٩١ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: في تفسير مجاهد: ﴿وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ قال: مثل الدرج.

٧٩٢ - حدثنا محمد، أنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ يقول: ذهبًا.

٧٩٣ - حدثنا محمد بن كامل، نا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي في

⦗٣١٦⦘

قوله: ﴿وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾ قال: من فضة وأبواب من فضة، والزخرف: الذهب والفضة.

(١) كذا في الأصل، ولعل الصواب: (الجذوع).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٣١٥