تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن أبي قيس، عن الهزيل، عن ابن مسعود قال: أرواح الشهداء في طير خضر، وأرواح آل فرعون في طير سود يعترضون على النار في كل يوم مرتين، ويقول: يا آل فرعون هذه دارکم، وقرأ عبد الله: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ قال عبد الله: فذلك عرضها.

٧٠٣ - حدثنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا حرملة، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: بلغني أن أبا هريرة قال: إذا أذن الله تبارك وتعالى نادى مناد في أصل الجحيم، (معهم الزبانية فيتنادون بينهم) (١)، سمع (٢) صوته أعلاهم وأسفلهم وأدناهم وأقصاهم بصوت له جهير فيقول: يا أهل النار اجتمعوا، قال: فيجتمعون أجمعين في أصل الجحيم معهم الزبانية فيتنادون بينهم ﴿فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾ في الدنيا ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا﴾؟ قال: ﴿فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ قال: فلعن عند ذلك الضعفاء للذين استكبروا، ولعن الذين استكبروا للذين استضعفوا، ولعنوا قرناءهم من الشياطين.

(١) لعل العبارة مقحمة هنا وستأتي في مكانها المناسب.

(٢) قال الباحث: كذا، ولعل المعنى يتصل إذا جعلت (يسمع) أو (فسمع).اهـ كذا قال وهي في الأصل: (يسمع). (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٨٣