٦٨٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ نظر العين إلى ما نهي عنه.
٦٩٠ - حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي، قال: حدثي الأعمش، قال: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ قال: إذا أنت نظرت إليها تريد الخيانة
أم لا؟ ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ إذا أنت قدرت عليها أتزني بها أم لا؟
٦٩١ - سمعت الحسين بن حريث، يقول: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، قال: حدث الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
قال إسحاق: يعني الحديث الأول في قوله: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ فقال: ألا أخبرك بالتي تليها؟ قلت: بلى، قال: الله ﷻ يقضي بالحق على أن يجزي بالسيئة (١) الحسنة وبالسيئة السيئة في إنه هو السميع البصير.
قال علي بن الحسين، عن أبيه قال: فحدثت الأعمش عن الكلبي بنحو
⦗٢٨٠⦘
من هذا، فقال: أما والله إن الذي عند الكلبي عندي (٢)، ما خرج مني إلا بحقير (٣).
قال علي: فحدثني عمر بن أبي موسى بهذا الحديث عن الأعمش قال: سمعته منه مثل ما روى أبي عن الأعمش، غير أنه قال: ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ قادر على أن يجزي بالحسنة عشرًا.
(١) كذا في الأصل، والصواب: (بالحسنة).
(٢) عند الطبري: (لو أن الذي عند الكلبي عندي). (ن)
(٣) في الأصل: (بخفير) والخفير: مجير القوم الذي يكونون في ضمانه ما داموا في بلاده. (ن)